* عصابة نتنياهو براك تتصرف في القدس المحتلة كعصابات اللصوص في وضح النهار
* ألمخططات الاستيطانية، وآخرها في حي شعفاط، تم بدعم أميركي كامل
* ممارسات الاحتلال الاستيطانية تجعل الحديث عن استئناف المفاوضات مسخرة
القدس - لمراسلنا البرلماني - قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، أمس الأربعاء، في بيان لوسائل الإعلام، تعقيبا على المشروع الاستيطاني الجديد في حي شعفاط، إن حكومة نتنياهو- براك، تتصرف كعصابات اللصوص في وضح النهار في القدس المحتلة وفي سائر أنحاء الضفة الغربية، وهي ما كانت تجرؤ على هذا المد الاستيطاني لولا التأييد الأمريكي لمشاريعها.
وجاء هذا، في أعقاب النشر امس الاربعاء عن أن إحدى لجان التنظيم التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أقرت بناء بنايات تشمل 50 بيتا استيطانيا لعصابات المستوطنين في حي شعفاط في القدس المحتلة.
وقال بركة، إن حكومة نتنياهو - براك، باتت تتمادى وتصعد تحديها للشعب الفلسطيني ولكل القوى والجهات المعنية باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على أن تقود إلى الحل المنشود، ففي كل يوم يظهر ذراع من أذرع سلطات الاحتلال معلنا عن مشروع استيطاني كهذا أو ذاك في سائر أنحاء الضفة الغربية في ظل قرار "تجميد الاستيطان" المزعوم، وبشكل خاص في القدس المحتلة، التي استثناها القرار أصلا.
وتابع بركة قائلا، إن حكومة نتنياهو تتبجح في رفضها لشروط مسبقة للمفاوضات، ولكنها في نفس الوقت تفرض وقائع على الارض هي عمليا آليات تدمير لكل احتمال لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى حل، والمشاريع الاستيطانية هي عمليا زرع ألغام في كل القدس المحتلة، وهي ما كانت لتجرؤ على مشاريع اجرامية بهذا المستوى لولا الدعم والتواطؤ الأمريكي الذي ينعكس بالصمت أو في "افضل" الأحوال" ببيان خجول صادر عن إدارة الحائز على جائزة نوبل للسلام باراك أوباما، أو وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون الداعمة بشكل أعمى لسياسة الحرب والاحتلال الإسرائيلية.
وشدد بركة على أن سلسلة المشاريع الاستيطانية التي تعلنها حكومة نتنياهو - براك عنوة في الأسابيع الأخيرة تؤكد أن كل احاديث إسرائيل عن استعدادها لاستئناف المفاوضات ليس أكثر من مسخرة، ولكنها مسخرة اجرامية.