* ويؤكد أن لجنة الرؤساء أجّلت الإضراب من منطلقات حسن نية وليس أمامها الآن سوى تصعيد نضالها من أجل حقوقه *
القدس – لمراسلنا البرلماني - أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست مساء امس الثلاثاء، ان وزير الداخلية إيلي يشاي ضلل وخدع السلطات المحلية العربية حينما عرض عليها الاجتماع به امس، على أن يلغوا الإضراب العام الذي كان مخططا امس الثلاثاء.
وقال بركة في كلمته في جلسة الهيئة العامة للكنيست التي بحثت اقتراحات لحجب الثقة عن الحكومة، إن السلطات المحلية العربية تعايش أزمة متصاعدة ومتراكمة بسبب عدم ايفاء الحكومة وكل الحكومات بالتزاماتها وتعهداتها، وما يتأكد لنا أن الحكومة معنية بدفع السلطات المحلية العربية إلى الإفلاس وتعيين وصي وحارس قضائي على هذه المجالس المحلية، كي تتلاعب بمصائرها ومصائر البلدات ومناطق نفوذها، ومنع كل ما من شأنه أن يطور البلدات العربية.
وأضاف بركة قائلا، ان لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية قررت تنفيذ إضراب عام في السلطات المحلية العربية امس الثلاثاء، وأن تجري مظاهرة أمام مكاتب وزارة الداخلية، إلا أن وزير الداخلية إيلي يشاي اتصل أمس برئيس اللجنة، رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي وعرض عليه الاجتماع به ووقف الإضراب، ومن منطلق حسن النية فقد وافقت اللجنة على تأجيل الإضراب.
وتابع بركة قائلا، إلا أن لجنة الرؤساء التي اجتمعت اليوم ( امس الثلاثاء) مع الوزير يشاي ولم تتوصل إلى شيء لأن الوزير يشاي أصلا لم يعرض عليهم شيئا، وكما يبدو وهذا مؤكد، أن يشاي عندما اتصل بلجنة الرؤساء كان يعلم أن لديه ما يعرضه، وهذا غش وخداع وتضليل، فالوزير ليس حركة احتجاج ليقول للرؤساء العرب عليكم اقناع وزير المالية، فهو وزير داخلية مسؤول عن الحكم المحلي، وهو أيضا نائب رئيس الحكومة وهو الذي عليه ان يضع الحلول ويضغط في حكومته من أجل تطبيقها.
وأكد بركة، أن ما تواجهه السلطات المحلية العربية هو مؤامرة ولا شيء غير ذلك، وليس امام السلطات المحلية العربية سوى استئناف معركتها وتصعيد نضالها.