[ أخبار ] [ برلمانيات ] [ مقالات ومداخلات ] [ ضيوف ] [ صور ]



بركة في الكنيست: رد نتنياهو على البناء في القدس مسرحية وتقاسم أدوار




الأحد 14/3/2010

أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في كلمة له أمام الهيئة العامة للكنيست، حول زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن إلى إسرائيل، أن هناك اجماع في الحكومة، ومعها المعارضة اليمينية من كديما وغيرها، على الاستيطان في القدس وعدم طرح موضوع القدس على طاولة المفاوضات، وأن جوهر رد فعل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبعض من وزرائه على قرار بناء آلاف البيوت الاستيطانية، كان توقيت الإعلان عن المشاريع وليس المشاريع بحد ذاتها.
وتابع بركة قائلا، إن هذه الحكومة كلها من دون استثناء تؤيد الاستيطان في القدس وتدعمه، وليس في القدس وحدها، فوزير الأمن ذاته، إيهود براك، زعيم حزب "العمل" صادق على بناء عشرات البيوت في مستوطنة بيتار عيليت مع وصول بايدن إلى إسرائيل، والإعلان عن مشاريع الاستيطان لم يتوقف قبل وخلال زيارة بايدن، وبطبيعة الحال ليس بعد مغادرته، لأن هذه الحكومة تعرف مسبقا أن الإدارة الامريكية تمنحها غطاء تاما، حتى وإن ظهرت بعض البيانات الخجولة.
وقال بركة، إنه بعد الإعلان عن بناء 1600 بيت استيطاني في الحي الاستيطاني رمات شلومو في القدس المحتلة، حاول قادة الحكومة ونتنياهو معهم الظهور وكأنهم في موضع الحرج، ولكن هذه مسرحية، لأنهم جميعا متفقون وما نراه هو تقاسم أدوار.
واضاف بركة قائلا، إن بادين جاء إلى هنا كي يعلن عن بدء ما يسمى بـ "مفاوضات التقارب"، ولو كان سألني الرئيس محمود عباس (ابو مازن) لكنت قلت له خسارة على اضاعة الوقت، ولكن إذا هناك أمر يلطف الوضع هو أن الوقت محدد لمدة أربعة اشهر، وأنا اتخوف من دحرجة الفترة إلى أكثر من هذا، وعلى أي حال فإذا كان لا بد من المفاوضات فعليها أن تبدأ من حيث انتهت في الجولة السابقة خلال حكومة إيهود اولمرت.
وقال بركة، إذ أرادت الإدارة الامريكية اقناعنا بأنها تقوم بدور الوسيط "المعتدل"، وهذا صعب عليها جدا، فإن الأمر الملح في هذه المرحلة هو ممارسة الضغط الحقيقي على حكومة إسرائيل، أما تبني هذه الإدارة لموقف نتنياهو باجراء المفاوضات من نقطة الصفر فإن هذا يؤكد أيضا حقيقة الموقف الامريكي.


-> بركة يطالب مدير عام البريد بفتح فرع في الطيبة

-> بركة وإغبارية يزوران مسجد الجلزون المهدد بالهدم

-> النائب بركة يلتقي الشيخ صلاح في سجن "أيالون"

التالي -
أنت في صفحة=1 - عدد الصفحات=36

barakeh@mbarakeh.com